أين يلتقي المغاربة بالحب ؟

 

 

رغم أن الكثير من المغاربة لا يفضلون الإفصاح عن قصصهم المرتبطة بالحب ، لكن وبمناسبة عيد الحب أو الفالنتاين ، كل الأسئلة مباحة .

لذلك سلطانة سألت " أين التقيت بالحب؟ " والإجابات كانت متنوعة مختلفة ، وأحيانا غير متوقعة .

في محطة القطار

على غرار أبطال السينما ، يقول كريم 27 سنة أنه التقى الحب حين كان مسافرا إلى المدينة الحمراء ، فالتقى بفتاة أحلامه .

ويضيف " لم أكن أتوقع أن أصادف الحب على متن القطار، كان اللقاء يشبه إلى حد كبير القصص التي نشاهدها في الأفلام ، حيث أذكر أنه كان بمناسبة بداية السنة الميلادية ، وكنت في عطلة . والحمد لله لقائنا في القطار كان بداية لقصة حب توجت بالزواج ."

مقاعد الدراسة

تجيب سارة 25 سنة على سؤالنا بضحكة يبدو أنها تخفي الكثير ، وتقول " التقيت به في الإعدادية التي كنت أدرس بها ، وهناك وقعنا في الحب ، فقد كان مجتهدا وسيما ،كما أننا كن نسكن بنفس الحي ."

ونفس المكان ، جمع أيمن ويسرى ، فمكان اللقاء كان الجامعة ،تؤكد يسرى 32 سنة ، وتوضح " أعتقد أن أغلب قصص الحب المغربية يكون اللقاء في مقاعد الدارسة ، حيث أعرف الكثيرين دخلوا ليدرسوا في الجامعة فخرجوا بقصة حب أو زواج وأبناء أحيانا ."

العالم الافتراضي

أغلب الإجابات عن سؤالنا " أين التقيت بالحب ؟" كانت تقر أن الفايسبوك أو العالم الافتراضي أضحى مكانا يبحث فيه المغاربة عن الحب .

تقول سمية 24 سنة أنها التقت بخطيبها في مجموعة على الفايسبوك ، تحكي لسلطانة" كانت المجموعة متخصصة في اقتراحات للكتب التي يمكن اقتراحها للاخرين لقراءتها . ولاحظ أننا نتشابه كثيرا ، لذلك أضافني وتعارفنا ، وهكذا بدأت قصة الحب."

أما من يبحث عن الشكل أولا ، فيلتقي بالحب على الانستغرام ، تقول راضية 26 سنة أنها وجدت الحب في موقع تبادل الصور الانستغرام ، أضافني شخص لم أعرفه من خارج المغرب، لكنه بدا محترما ، وهناك تعرفت على الحب لأول مرة ."

ويبدو أن ضغطة زر تبدأ قصص حب كثيرة في المغرب ، فيقول عثمان 30 سنة أنه التقى بزوجته في الفايسبوك " وجدت فيها كل ما كنت أبحث عنه " ، ويضيف مازحا " أشكر الفايسبوك لأنه جمع مغاربة كثيرين بالحب ."

في المستشفي

يقول وليد 35 سنة أنه وقع في الحب ذات يوم في المستشفي " والدتي كانت مريضة ، وكنت أزورها باستمرار ، فأعجبت بممرضتها ، لذلك فأنا صادفت الحب في مكان استثنائي ، وأعتقد أن قلة في العالم من وقعوا في الحب في المستشفيات. "

 

 

 

 

 

 

 

 

مشاركة