هؤلاء مغربيات تقلدن مناصب كبرى في أوربا

في أقل من شهر، تقلدت سيدتان من أصل مغربي منصبين مهمين في دول أوربية. والبداية مع اودري أزولاي، التي عينها الرئيس الفرنسي، كوزيرة للثقافة والاتصال، نهاية الأسبوع الفارط.

وقبل أن تصبح أودري ابنة اندري أزولاي، مستشار ملك المغرب، وزيرة في حكومة فرانسوا هولاند، عملت كمستشارة له في الشؤون الثقافية.

تليها خديجة عريب، الهولندية مغربية الأصل، التي عينت في يناير الماضي، رئيسة للبرلمان الهولندي.

المفاجأة التي حققتها عريب، ليس وصولها إلى كرسي البرلمان فحسب، وإنما كونها أول مهاجرة، في تاريخ البرلمانات الأوربية، تحقق هذا النجاح.

وكانت عريب، وأصولها من قبيلة أولاد سعيد بالسطات، رشحت نفسها عام 2012 لرئاسة البرلمان، لكنها فشلت في الفوز.

/ 5

وقبل أشهر، وتحديدا في شتنبر الماضي، تقلدت المغربية مريم الخمري، منصب وزيرة العمل في الحكومة الفرنسية، بعدما شغلت منصبي كاتبة للدولة مكلفة بالمدينة، ونائبة عمدة باريس.

نجاح امرأة مغربية ينضاف إليه ما حققته نجاة فالو بلقاسم الفرنسية من أصل مغربي، والتي توجت كوزيرة ثلاث مرات.

هي حاليا تشغل منصب وزيرة التعليم العالي، وهي أول امرأة تنالها في فرنسا، وقبلها شغلت بلقاسم، ابنة مدينة الناضور، منصب وزيرة لحقوق المرأة والمدينة والشباب والرياضة في 2014، ووزيرة لحقوق المرأة في 2012.

ثم هناك رشيدة ذاتي، الفرنسية من أب مغربي و أم جزائرية. تعد أول امرأة من أصل عربي تتولى حقيبة وزارية في الحكومة الفرنسية، حيث شغلت منصب حارسة أختام الجمهورية ووزيرة العدل بين عامي 2007 و2009.

مشاركة