الأناضول كيميائية تصنع عطورا خاصة لكل الأمراض

"الرائحة هي الشيء الوحيد الذي لا يُمحى من الذاكرة".. هكذا تقول الكيميائية والخبيرة في صناعة العطور بهتر أرجول، التي ترى أن العطور الحديثة هي المسؤولة عن توحيد الجميع على نمط واحد.

وكانت أرجول تفتح أبواب ورشتها كل يوم مبكراً، وتعد عطوراً خاصة بكل شخص وتقدم دروساً في هذا المجال، إذ تمتلك خاصية تميزها عن زملائها وزميلاتها في المهنة.

تستمد خبيرة العطور قوتها من زملائها في المهنة الذين عاشوا قبل عصور مضت. حيث تقول: "في الإمبراطورية العثمانية كانت العطور تُعد وفقاً للشخص. فقد تم إعداد عطور الرمان والقرنفل من أجل السلطانة خديجة. فكلاهما يمتلكان خاصية تهدئ النشاط الزائد".

ولذلك تقدم أرجول العون لمن يرغبون في معالجة أنفسهم بأنفسهم أيضاً. لذا أعدت قائمة العطور العلاجية على الشكل التالي:

- النعناع والورد والكينا والملالوكا مناسبة لمن يعانون من الصرع والسكتة الدماغية.

- المسك والياسمين والريحان والكانانجا والبرغموت والترنجان مناسبة لمن يعانون من مزاج حاد.

- اليوسفي والزنجبيل والفلفل الأسود والعرعر والمريمية مناسبة لآلام الظهر والمفاصل والمغص.

- البرتقال والورد واللوتس وزهر البرتقال مناسبة لمن يعانون من الوساوس والقلق والحمى.

- الترنجان والورد والنعناع والسرو والمريمية والبابونج والقرفة والخطيمة مناسبة لأمراض النساء.

- النعناع والكافور والليمون وإكليل الجبل والبتشول والريحان مناسبة لأمراض المعدة والظهر.

مشاركة