اليونيسيف تدخل على الخط في قضية الأستاذ المعنف... وهذا ما قالته

تدخلت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "اليونيسيف"، على خط قضية اعتقال التلميذ "محمد .خ"، الذي يدرس بالسنة الأولى باكلوريا، على خلفية تعنيفه الأسبوع الماضي، لأستاذه لمادة التاريخ والجغرافيا عبد الإله والحوس داخل الفصل الدراسي، بثانوية سيدي داود التأهيلية بورزازات.

ووفق ما أورده موقع "تيلكيل عربي" فإن سفيرة منظمة "اليونيسيف" بالمغرب "ريجينا دو دومينيسيس"، ستتدخل بطريقة سلمية، من خلال بعث رسائل كتابية، الأسبوع المقبل، لمكاتب وزاراة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، ووزارة العدل، تلتمس منهم التدخل لتصحيح الوضعية الخاطئة التي يوجد فيها التلميذ، منذ اعتقاله.

وقالت مريم اسكيكة، المكلفة ببرامج التربية بممثلية منظمة "اليونسيف" بالرباط :" تدخل المنظمة ديبلوماسي، يفرضه تفاعل مكتبنا بالمغرب في هذه القضية لنطالب بحق الطفل في التربية والتمدرس، لأن اعتقاله في سجن مدني غير عاد، مادام المغرب موقعا على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل".

وأضافت المتحدثة ذاتها:" نطالب أيضا بمنح هذا الطفل المعتقل حقه في المساعدة القانونية وفي الدفاع، وعلى وزارة التربية الوطنية أن تتدخل لتؤمن حقوقه كاملة، بموجب المواد 12 و19 و37 و40 من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لعام 1989 التي صادق عليها المغرب".

وتضمن هذه المواد القانونية الأربعة للطفل الذي لا يتجاوز سن الثامنة عشرة "افتراض براءته إلى أن تثبت إدانته" وفقا للقانون، وإخطاره "فورا ومباشرة" بالتهم الموجهة إليه، عن طريق والديه أو الأوصياء القانونيين عليه عند الاقتضاء، والحصول على مساعدة قانونية أو غيرها من المساعدة الملائمة لإعداد وتقديم دفاعه.

مشاركة