أطباء مستشفى يقعون في ورطة كارثية بعد فتحهم مخ شخص لساعات ثم أدركوا أنهم أخطأوا المريض

بعد شقهم جمجمة مريض لإجراء جراحة في المخ، تم توقيف أربعة أطباء كينيين بأحد مستشفيات نيروبي عن العمل بعدما تبين أنهم أخطأوا في هوية المريض.

وكان مستشفى كينياتا الوطني في العاصمة الكينية قد استقبل مريضين، أحدهما لديه جلطة في المخ ويحتاج إلى إجراء جراحة، في حين كان الثاني يحتاج إلى علاج انتفاخ بسيط حيث يرجح أنه قد حدث تبديلٌ بين بطاقتي تعريف المريضين.

وكشفت إذاعة "بي بي سي" البريطانية يوم الجمعة الماضي أن الأطباء لم يلاحظوا خطأ استبدال الهويات إلا بعد مرور ساعات من بدء العملية الجراحية حيث اكتشفوا عدم وجود جلطة بالمخ لدى المريض.

وأعلن مدير المستشفى تحسن حالة المريض الصحية فيما باشر المجلس الطبي التنظيمي فتح تحقيق في الأمر حيث شمل الطاقم الطبي جرَّاح أعصاب، وممرضتين، وطبيب تخدير والذين أوقفوا عن العمل.

وأشارت إدارة المستشفى إلى قلة التمويل وعدم توفير الرعاية الصحية بشكلٍ كافٍ في كينيا كأسبابٍ لمشاكلها الحالية. في حين دعا البعض إلى استقالة مجلس إدارة المستشفى بكامله عقب هذه الأحداث المثيرة للجدل.

مشاركة