الوفي ... مغربية وقفت في وجه الإسلاموفوبيا

أحداث كثيرة تتوالى في اليوم الواحد ، لكن بعضها يسجل تميزه عن البقية يصنعه أناس بيننا ، ومن بين صانعات الحدث في المغرب ، برلمانية وقفت في وجه الإسلاموفوبيا ، في نقاش شهدته لجنة الهجرة واللجوء للجمعية البرلمانية لمجلس أورووبا بخصوص تطورات أزمة الهجرة واللجوء بأوروبا ،مؤخرا في جورجيا .

مثلت المغرب وتميزت بعد دعوتها إلى تجريم الإسلاموفوبيا ..إنها البرلمانية المغربية نزهة الوفي ، التي عززت دعوتها بالتهديد الذي أصبحت تعيشه الجاليات المسلمة من حيث الحقوق الأساسية ،وأوضحت عضو لجنة الهجرة واللجوء ببرلمان مجلس أوروبا الذي يضم تمثيلية سبعة وأربعين برلمانيا بالاتحاد الأوروبي وخارجه ،أوضحت أن تقارير دولية تؤكد ارتفاع وتصاعد خطر الإسلاموفوبيا والعنصرية ضد المسلمين.
ولدت نزهة سنة 1970 بمدينة قلعة السراغنة ، هي الان متزوجة وأم لطفلين .

حصلت الوفي على شهادات عليا ، من بينها ماستر، ديبلوم الدراسات المعمقة بـجامعة السربون بالعاصمة الفرنسية سنة 2003، تـخصص سوسيولوجيا
كما عملت أستاذة جامعية مساعدة في إيطاليا،وموظفة لمركز الأورومتوسطي براليلي للبحث والمشاريع الأوروبية في طورينو .
الوفي في كلمتها عن "تجريم الإسلاموفوبيا"،قألت بأن رهاب الإسلام اتخذ جميع الأشكال من اعتداءات جسدية، وقتل، وتهديدات للمساجد وجمعيات المسلمين في دول أوروبية عدة، وتصريحات مسؤولين وسياسيين من اليمين المتطرف الذي ألصق كل أشكال العنف بالشباب المسلم، فضلا على الاستعمال السياسوي للإسلام الأوروبي.
وأشارت ممثلة للمغاربة القاطنين بالخارج باللائحة الوطنية لحزب العدالة والتنمية،إلى أن هذا الوضع من شأنه أن يغذي إحساس الاستعداء، ويذكي أطروحة المتطرفين المبنية على الصراع الديني، والتي لا علاقة لها بالإسلام والمسلمين"، داعية إلى فضاء للحوار الدبلوماسي الرسمي للتصدي لكل أوجه العنف والعنف المضاد، ومواجهة المداخل الرئيسية للإرهاب".
ودعت البرلمانية المغربية إلى "الانتصار إلى قيم التنوع الثقافى والعرقى للجاليات، وتعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات، والتعايش بين أتباع الأديان كمصدر للإغناء المواطناتي لأوروبا، التي لا يمكن أن تضحي برصيد زخم من التعددية والتنوع الثقافي والديني".

مشاركة