وزير الصحة لـ "سلطانة".. ملف "الشافعي" مبالغ فيه ويسيء لمهنة الطب

فضل وزير الصحة أناس الدكالي عدم الغوص في تطورات ملف الدكتور مهدي الشافعي الذي أثار الكثير من الجدل طيلة الشهور الأخيرة.

واكتفى الوزير في تصريحه لـ "سلطانة" بالقول إن ملف الشافعي مبالغ فيه ولا ينبغي أن يحظى بأكثر من حجمه، لأنه يمس بمهنة الطب بشكل عام، مشيرا أن التعامل مع الملف كان تعاملا إداريا.

ولم يفصح الوزير عن موقفه من الإحتجاجات الشعبية التي تعرفها مدينة تيزنيت منذ شهور آخرها قبل يومين تضامنا مع "طبيب الفقراء" وأيضا عن الإتهامات التي وجهها الدكتور المذكور غير ما مرة لمن أسماهم "لوبي الفساد في قطاع الصحة " بتيزنيت وسوس.

وكانت وزارة الصحة قد أصدرت قرارا يقضي بتنقيل مهدي شافعي المعروف لدى الرأي العام الوطني بـ "طبيب الفقراء"، من المستشفى الإقليمي بتيزنيت لمستشفى تارودانت، قبل أن تقرر إعفاء خصمه مدير المركز الإستشفائي المذكور وتنقله للعمل بإنزكان كطبيب جراح.

ويأتي القرار وفق مصادر مقربة من الملف رغبة من "وزارة الدكالي" في إنهاء حالة الإحتقان التي تسبب فيها الطرفان المتصارعان، ووضع حد للإحتجاجات المتكررة التي أضحت تزعج السلطات بالمدينة.

مشاركة