السلطات الجزائرية تحقق في مقتل وإصابة أشخاص بحفل "سولكينغ"

فتحت السلطات القضائية الجزائرية تحقيقا في حادث مصرع وإصابة أشخاص إثر تدافع سبق حفلا فنيا، للفنان الجزائري عبد الرؤوف الدراجي المشهور ب"سولكينغ"، في العاصمة الجزائر.

ووفق ما أفادت به تقارير إعلامية جزائرية، فقد أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، بفتح "تحقيقات معمقة" بغرض معرفة "ظروف وملابسات" الحادث، الذي أودى بحياة 5 أشخاص خلال حفل مغني الراب الجزائري عبد الرؤوف درّاجي المشهور بـ "سولكينغ"، ليلة أمس الخميس، بملعب 20 أوت 1955 بالعاصمة.

وأضاف المسؤول ذاته أنه على إثر الحادثة المؤلمة التي وقعت خلال الحفل، الذي أدى إلى وفاة 5 أشخاص، من بينهم فتاة لا تتعدى 13 عاما، "قمنا بالتنقل على الفور إلى مكان الحادثة برفقة عناصر الضبطية القضائية المختصة".

من جهته، عبر الفنان الجزائي عن صدمته من تلقي الخبر، وذلك في تدوينة قال فيها: "تلقيت الخبر بصدمة عن وفاة 5 أشخاص أبرياء نتيجة التدافع الذي حدث قبل الساعة 8 مساءً خارج الملعب الليلة الماضية يضاف إلى ذلك عدد كبير من الجرحى قد غزانا حزن لا حصر له لنا جميعا عند الإعلان عن هذه المأساة. كلنا مصدومون من الحدث و متألمون لكننا نعرف أنه لا شيء أمام الألم الذي يمكن أن تشعر به أسر وأقارب الضحايا".

وكشف "سولكينغ" قائلا: "لم أكن أنا ولا الفنانين الذين رافقونني على المسرح على دراية بهذه الحادثة وعواقبها المؤلمة قبل وأثناء الحفل الموسيقي مما يفسر استمرار أدائنا لا أحد منا كان قد صعد على خشبة المسرح لو كنا بدراية بهذا الخبر القاتل..نشارك عائلات الضحايا في أحزانهم ونطلب من الله الرحمن الرحيم للترحيب بهم في جنته الواسعة..نحن نعلم أنه لا توجد كلمة يمكن أن تخفف من آلام العائلات ونحن بكل إخلاص معهم".

مشاركة