دراسة: الحوامل المصابات بكورونا يُورثن أطفالهن مناعة ضد الفيروس

كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن النساء الحوامل المصابات بفيروس كورونا المستجد، يمكنهن إكساب أطفالهن، الذين لم يولدوا بعد أجساما مضادة وواقية من فايروس كورونا.

وأبرز الباحثون، أن الأجسام المضادة لكورونا يمكن أن تنتقل إلى الجنين إذا أصيبت الأم بالفايروس أثناء الحمل، ويمكن أن تكون هذه بشرى جيدة للنساء المقبلات على الإنجاب، إلا أن الباحثين يشيرون إلى أنه من الصعب الجزم يشكل قاطع بأن مواليد الأمهات المصابات بكورونا سيكونون بمنأى عن الإصابة بالفيروس.

وبحثت الدراسة عن الأجسام المضادة في عينات دم الأمهات وكذلك دم الحبل السري بعد المخاض مباشرة، حيث إن دم الحبل السري هو انعكاس دقيق لدم الوليد وقت الولادة.

وثبتت إصابة 83 امرأة من أصل 1.471 امرأة من عينة الدراسة، التي استمرت من 9 أبريل إلى 8 غشت من العام الماضي، وتم العثور على أجسام مضادة في دم الحبل السري لـ87 من الأمهات اللواتي أجريت عليهن الدراسة.

وخلص الباحثون إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تدعم قدرة الأجسام المضادة التي تحملها الأم على توفير الحماية لحديثي الولادة من عدوى فايروس كورونا، ولا يزال هناك عمل يتعين القيام به لتحديد مستويات وأنواع الأجسام المضادة التي تحمي الأطفال حديثي الولادة من عدوى كورونا ومدة بقاء هذه الأجسام المضادة في الدورة الدموية.

مشاركة