"السوشيل ميديا" بديل الطباخات التقليديات في زمن الكورونا

واجهت مجموعة من المهن المغربية شبح البطالة منذ ما يقارب السنة، بسبب الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا، حيث تسببت في توقف مجموعة من الأنشطة والحرف التقليدية، من بينها مهنة "طيابات الأعراس"، التي تضررت بشكل كبير بسبب إجراءات الإغلاق ومنع إقامة الأعراس والحفلات.

واختارت مجموعة من الطباخات التقليديات اللجوء لمنصات التواصل الاجتماعي، كبديل لعرض خدماتهن في ظل غياب أي دعم لهذا القطاع، بهدف التخفيف من حدة الأزمة، وكسب قوتهن اليومي.

"نجاة" سيدة في الخمسينات من عمرها تحكي في اتصال هاتفي مع مجلة سلطانة أنها جعلت من الطبخ في الأعراس والمناسبات مهنة لها منذ ما يفوق الثلاثين سنة، وفجأة انقطع المصدر الوحيد لإعالتها بسبب انتشار فيروس كورونا بالبلاد وفرض الحجر الصحي وغيره من الإجراءات الاستثنائية.

وكشفت نجاة أنها بتشجيع ومساعدة من ابنها الوحيد الذي ورث عنها عشق الطبخ، قررت اللجوء لعالم منصات التواصل الاجتماعي، كبديل لعرض خدماتها في ظل غياب أي دعم لهذا القطاع، وجهل موعد عودة الحياة لطبيعتها.

وأكدت نجاة أن "الإنستغرام" و " اليوتيوب" ساعداها كثيرا في عرض خدماتها للجمهور، وأصبحت اليوم تتوصل بطلبيات من الزبائن من أجل تحضير ما لذ وطاب من الأكلات المغربية التقليدية كالرفيسة والدجاج المحمر، وأيضا الحلويات التقليدية بشكل عصري كالبريوات وكعب الغزال.

وأضافت المتحدثة ذاتها كلامها قائلة"ماشي ماكاين عراسات ماكاين خدمة المرأة الحرة هي لي تشمر على ذراعها وتعرف تسلك راسها راه الوقت تبدلات والأنترنيت سهلات شحال من حاجة".

وختمت السيدة نجاة حديثها متمنية أن يرفع الله عز وجل الوباء عن المسلمين لتعود الأمور لمجاريها قبل عهد كورونا.

جدير بالذكر أن مهنة الطبخ في الأعراس المغربية ليس القطاع الوحيد الذي تضرر بفعل انتشار فيروس كورونا المستجد، فهناك قطاعات أخرى عانت ومازالت تعاني في ظل غياب أي بديل حاليا.

مشاركة