دموع وفرح..سكينة كلامور تغادر أسوار السجن

غادرت المؤثرة سكينة كلامور، صباح اليوم الخميس، أسوار سجن لوداية بمراكش، بعد استكمال عقوبتها الحبسية على خلفية اتهامها في قضية حساب “حمزة مون بيبي".

وأعربت كلامور بعد خروجها عن سعادتها وشكرها لكل من ساندها طيلة مدة سجنها، فيما حظيت باستقبال عائلتها وأصدقائها في أجواء من الفرح والسعادة.

وظهرت كلامور في مقاطع فيديو تداولت عبر مواقع التواصل الإجتماعي فور وصولها لمنزلها، وهي ترقص وتبكي من شدة الفرح، رفقة أحبائها وأقاربها الذين كانوا في انتظارها بعد غياب طويل.

https://www.instagram.com/p/CVAkfvtDSYX/?utm_medium=copy_link

وكانت محكمة الاستئناف بمراكش, قد قضت بحبس المؤثرة لمدة سنتين سجنا نافذا، وغرامة مالية بقيمة 10 آلاف درهم، إثر تورطها في الحساب المشهور على خلفية اتهامات بتشهير وابتزاز المشاهير.

تجدر الاشارة إلى أن سكينة كلامور وجهت لها تهم ”المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال، والمشاركة عمدا في عرقلة سير هذا النظام وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته، وتوزيع أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم عن طريق الأنظمة المعلوماتية”.

مشاركة