وديع مديح عبر سلطانة: هكذا يحمي المستهلك نفسه من لهيب الأسعار في رمضان

يتجدد النقاش حول ارتفاع أسعار المنتوجات الاستهلاكية، مع اقتراب كل موسم رمضاني، حيث يكثر الإقبال على استهلاك بعض منها، مقارنة مع أوقات أخرى.

وفي هذا الصدد، تواصلت مجلة سلطانة الإلكترونية مع السيد وديع مديح، نائب رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، حول الإجراءات التي تحمي المستهلك من الزيادات في الأسعار، إذ قال أن الأخيرة تخضع لعملية العرض والطلب، والتي يساهم فيها المستهلك بشكل مباشر، كونه الحلقة الأهم في الدورة الاقتصادية.

وأوضح وديع مديح في تصريحه لسلطانة، أن الإقبال المفرط على بعض المنتوجات، يؤدي بشكل تلقائي لنفاذها من السوق وبالتالي ارتفاع ثمنها، وهذا ما يجب على المستهلك الوعي به، حيث أن بعض عاداته الاستهلاكية تؤثر بشكل مباشر في ارتفاع أثمنة المنتوجات، من بينها شراء كميات كبيرة من منتوج معين، أو اقتناؤه في وقت يكثر عليه الطلب، أو شراء المواد الغذائية في وقت يحس فيه بالجوع.

وأبرز المسؤول ذاته، أنه وفقا لما تنص عليه المادة 3 من قانون حماية المستهلك، فإن المشرع المغربي يلزم كل تاجر أو مورد أن يمكن المستهلك، بأي وسيلة ممكنة، من الإطلاع على ثمن ومصدر ومواصفات المنتوج، أو ما يسمى ب"إعلام المستهلك"، الذي في غيابه يواجه غرامة مالية تتراوح ما بين 2000 و5000 درهم.

وعن طرق تلافي بعض التلاعبات في الأسعار، قال المتحدث نفسه في حديثه مع سلطانة، أن على المستهلك الوعي أيضا بحقه في "الإختيار"، الذي يخول له عدم الرضوخ للزيادات التي تعرفها بعض المنتوجات، والتي يستطيع تعويضها بمنتوجات أخرى أقل ثمنا.

ونبه وديع مديح إلى ضرورة حرص المستهلك على الاحتفاظ بالوسيلة التي تؤكد العلاقة التجارية التي حصلت بينه وبين البائع، الفاتورة مثلا، لتكون دليلا يستشهد به في حالة أدلى بشكاية بخصوص ارتفاع ثمن المنتوج الذي اقتناه.

مشاركة