مغاربة يدشنون حملة إلكترونية لدعم شغيلة المقاهي

أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية لدعم شغيلة قطاع المقاهي، بعد قرار الإغلاق الليلي، الذي فرضته حكومة العثماني طيلة شهر رمضان، بسبب تداعيات الجائحة.

واقترح النشطاء تقديم مساعدات مالية لهذه الشغيلة، بهدف مساعدتهم ماديا خلال هذه القترة، مبرزين أنه في ظل عدم تخصيص الحكومة لأي مساعدات استثنائية للمتضررين من الإغلاق الليلي، يجب أن تعمم قيم التضامن الاجتماعي.

وتم تداول الحملة على نطاق واسع، حيث نشر رواد السوشيال ميديا، صورا تظهرا تضامن العديد من الأشخاص مع العاملين في المقاهي، من خلال تقديم مبلغ من المال.

ولقيت الخطوة ترحيبا واسعا من قبل المغاربة، فيما اعتبر آخرون أن المبادرة ليست حلا عمليا للأزمة، مبررين ذلك كون الحكومة يجب أن تخصص دعما استثنائيا للمتضررين من قرار الإغلاق.

مشاركة