فنانة هندية تتحدى عادات الهندوس وتحضر مراسم حرق زوجها

أثارت الممثلة والمذيعة التلفزيونية الهندية مانديرا بيدي الجدل، بسبب حضورها مراسم حرق جثة زوجها المخرج راج كوشال الذي توفي بسكتة قلبية، وهو تصرف يعتبر ممنوعا في تقاليد وأعراف الهندوس.

ونال تصرف الممثلة الهندية إعجاب عدد كبير من مواطنيها الذين اعتبروا تصرفها وقوفا في وجه الأعراف، خصوصا التي تمنع المرأة من مزاولة عادات وإتاحتها للرجال.

وفي هذا الصدد، علقت المؤلفة شوبها دي: "عندما أشعلت بيدي محرقة زوجها هذا الأسبوع، أدخلت الدفء في قلوب الرجال والنساء الذين يؤمنون بأنفسهم، وليس بالأعراف التي أعاقت مجتمعنا لقرون. لقد حطمت القيود ووصلت النيران إلى أعنان السماء".

وانتقد مجموعة من الهندوس المحافظين والنشطاء اليمينيين تصرف بيدي، قائلين إن ابنها البالغ من العمر 10 سنوات هو من كان يجب عليه القيام بهذه الطقوس، باعتبار زيارة المرأة لمحرقة الجثث مخالفة للتقاليد.

ويذكر أن سبب منع المرأة من ممارسة هذه العادات راجع إلى مجموعة من المعتقدات، من بينها أن الأرواح التي تتجول في محارق الجثث يمكنها بسهولة امتلاك النساء ذوات الشعر الداكن الطويل، إلا أن علماء دين هندوس قالوا نقلا عن "بي بي سي"، إنه لا يوجد حظر في الكتب المقدسة على زيارة النساء لمحارق الجثث أو أداء الطقوس الأخيرة لأحبائهن.

مشاركة