جائحة كورونا لم تنتهي بعد..هل سيصبح التلقيح ضد كورونا سنويا؟

يبدو أن جائحة فيروس كورونا لن تسدل ستارها بعد، بعد توسع رقعة الفيروس بجل أنحاء العالم، وتسجيل عدد متزايد من الإصابات والوفيات، وهنا يطرح السؤال: هل سيلزمنا التلقيح ضد فيروس كورونا كل سنة؟.

وإجابة عن هذا السؤال، قال الدكتور الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، إن ضرورة التلقيح ضد الفيروس كل سنة، معتمدة بالأساس على مجموعة من العوامل أولها تطور الفيروس، موضحا أن الفيروسات السابقة التي تنتمي إلى عائلة "كورونا"، مثل الالتهاب التنفسي الحاد الوخيم (السارز) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرز)، اندثرت ولم يبقى أي داع للتلقيح ضدها، عكس فيروس "كوفيد 19"، الذي يرجح العلماء أنه سيبقى لمدة أطول.

وتابع الطبيب في حديثه مع سلطانة، قائلا العامل الثاني يتمثل في فعالية اللقاح نفسه، فكلما كان يوفر تغطية أوسع، لمدة أربع أو خمس سنوات مثلا، كلما قلت إمكانية التلقيح ضد الفيروس كل سنة.

وأشار الخبير في النظم الصحية إلى أن الخبراء في المجال يرجحون عدم ضرورة التلقيح كل سنة بالنسبة للشباب، عكس المسنين الذين سيحتاجون لذلك كل سنة أو سنتين على الأقل.

وأوضح الدكتور الطيب حمضي، أن التلقيح كل سنة يتعلق بنسبة المناعة الفردية لكل شخص بعد التعافي من الفيروس، موضحا أنه إذا اكتسب المتعافي مناعة طويلة بعد الشفاء من الفيروس، فلا حاجة له بالتذكير كل سنة باللقاح المضاد، أو يمكن أن يحصل على الأخير بفترات متباعدة.

من جهتها، ذكرت وزارة الصحة في النشرة اليومية لنتائج الرصد الوبائي لـ(كوفيد-19)، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد ل(كوفيد-19) بلغ 13 مليون و388 ألف و726 شخصا، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 10 ملايين و94 ألف و160 شخصا، إلى حدود 24 ساعة الماضية.

مشاركة